عبد الغني الدقر
58
معجم القواعد العربية في النحو والتصريف
طول اللّيالي أسرعت في نقضي * نقضن كلّي ونقضن بعضي ولا يجوز « قامت غلام هند » الانتفاء الشرط المذكور ، وهو إمكان الاستغناء بالمضاف إليه عن المضاف . ومن الثاني وهو تذكيره لتذكير المضاف إليه قوله : إنارة العقل مكسوف بطوع هوى * وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا قال : مكسوف ، ولم يقل مكسوفة ولا يجوز « قام امرأة خالد » لعدم صلاحيّة المضاف للاستغناء عنه بالمضاف إليه . ( الرّابع ) التّخفيف كقوله تعالى : هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ « 1 » . وقوله : ثانِيَ عِطْفِهِ « 2 » . ( انظر التفصيل في اسم الفاعل وأبنيته وعمله 7 ) . ( الخامس ) الظّرفية نحو تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ « 3 » وقول الراجز : « أنا أبو المنهال بعض الأحيان » ( السادس ) المصدرية نحو : وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ « 4 » ف « أيّ » مفعول مطلق ناصبه ينقلبون . ( السّابع ) وجوب التّصدير ولهذا وجب تقديم المبتدأ في نحو : « غلام من عندك » وتقديم الخبر في نحو « صبيحة أيّ يوم سفرك » . ( الثامن ) البناء ، وذلك في ثلاثة أبواب : ( أ ) أن يكون المضاف مبهما ك « غير ومثل ودون » فمثل « غير » قول أبي قيس بن الأسلت : لم يمنع الشّرب فيها غير أن نطقت * حمامة في غصون ذات أو قال و « غير » فاعل ب « لم يمنع » وقد بنيت على الفتح . ومثال « مثل » قوله تعالى : إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ « 5 » الأكثر على فتح « مثل » وهي صفة ل « لحقّ » مبنية على الفتح ، ومثال « بين » قوله سبحانه : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ « 6 » فيمن فتح « بينا » ويؤيده قراءة الرفع . ( ب ) أن يكون المضاف زمانا مبهما ، والمضاف إليه « إذ » نحو وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ « 7 » يقرآن بجرّ يوم وفتحه . ( ج ) أن يكون زمانا مبهما والمضاف إليه فعل مبنيّ بناء أصليّا أو بناء عارضا ،
--> ( 1 ) الآية « 95 » من سورة المائدة « 2 » . ( 2 ) الآية « 9 - 10 » من سورة الحج « 22 » . ( 3 ) الآية « 24 » من سورة إبراهيم « 14 » . ( 4 ) الآية « 227 » من سورة الشعراء « 26 » . ( 5 ) الآية « 23 » من سورة الذاريات « 51 » . ( 6 ) الآية « 94 » من سورة الأنعام « 6 » . ( 7 ) الآية « 66 » من سورة هود « 11 » .