عبد الغني الدقر

546

معجم القواعد العربية في النحو والتصريف

القلوب وتفيد في الخبر يقينا وحكمها كحكم « ظنّ » تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر نحو تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً « 1 » ، ( انظر ظنّ وأخواتها ) . 2 - « وجد » بمعنى أصاب نحو : « وجدت ضالّتي » أي أصبتها ، فتتعدّى هذه لمفعول واحد . 3 - « وجد » بمعنى حزن أو حقد فلا تتعدّى بل هي لازمة . وراء : من أسماء الجهات ، تكون بمعنى خلف ، وقد تكون بمعنى قدّام ، فهي على هذا من الأضداد ، وتبنى على الضمّ إذا قدّرت الإضافة ، وإذا أضيفت نصبت على الظّرفية ، وأنشد لعتيّ بن مالك العقيلي : إذا أنا لم أو من عليك ولم يكن * لقاؤك إلّا من وراء وراء وقولهم : « وراءك أوسع لك » نصب بالفعل المقدر ، أي تأخر ( انظر قبل ) . وسط : إذا سكّنت السين نصبته على الظرفية المكانية ، نحو « وسط رأسك طيب » تريد : إنه استقرّ في ذلك المكان . أمّا « وسط » بفتح السين ، فهو اسم غير ظرف تقول : « مسحت وسط رأسي » فوسط مفعول به لمسحت ونحو « خرب وسط الدار » . وحده : مصدر لا يثنى ولا يجمع ، ولا يغيّر عن النصب على الحال ، وهو نكرة ، إلّا في قولهم « نسيج وحده » و « قريع وحده » و « جحيش وحده » و « عيير وحده » فإنه يجر بالإضافة ، والأولى مدح : أي واحد في معناه ، والثاني مدح أيضا للمصيب في رأيه ، والثالث والرابع : ذم يراد بهما رجل نفسه لا ينتفع به غيره . وقت : ظرف مبهم ( انظر الإضافة ) . الوقف : 1 - تعريفه : هو قطع النّطق عند آخر الكلمة ، والمراد به هنا الوقف الاختياري « 2 » . 2 - تغييرات الوقف : للوقف تغييرات تنحصر في أحد عشر نوعا ، ونجتزىء منها بسبعة جمعها بعضهم بقوله : نقل وحذف وإسكان ويتبعها * التّضعيف والرّوم والإشمام والبدل 3 - الوقف على منوّن :

--> ( 1 ) الآية « 20 » من سورة المزمل « 73 » . ( 2 ) وهناك أوقاف أخرى غير مقصودة هنا ، وهي : الاختباري بالموحدة والإنكاري والتذكري والترنمي والاستثباتي انظرها في حاشية الأشموني .