عبد الغني الدقر

544

معجم القواعد العربية في النحو والتصريف

( 13 ) عطف النّعوت المفرّقة مع اجتماع منعوتها كقوله : على ربعين مسلوب وبالي ( 14 ) عطف ما حقّه التّثنية والجمع كقول الفرزدق : إنّ الرّزيّة لا رزيّة مثلها * فقدان مثل محمّد ومحمّد ( 15 ) عطف العام على الخاصّ نحو رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ « 1 » . ( 16 ) اقترانها ب « لكن » نحو : وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ « 2 » . ( 17 ) امتناع الحكاية معها « 3 » ، فلا يقال : « ومن زيدا ؟ » حكاية لمن قال : رأيت زيدا ، وإنما يقال : من زيدا . ( 18 ) العطف التّلقيني نحو قوله تعالى : مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ « 4 » . ( 19 ) العطف في التّحذير والإغراء نحو ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها « 5 » ونحو « المروءة والنّجدة » . ( 20 ) عطف السّابق على اللّاحق نحو كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ « 6 » . ( 21 ) عطف « أيّ » على مثلها نحو : « أيّي وأيّك فارس الأحزاب » . ( 22 ) دخول همزة الاستفهام على الواو والفاء : همزة الاستفهام تدخل قبل الواو والفاء العاطفتين ، يقول القائل : رأيت أحمد عند عمرو ، فتقول : « أو هو ممّن يجالسه ؟ » ومثله قوله تعالى : أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى « 7 » ، وهذه الهمزة الاستفهامية وحدها تتقدم على الواو والفاء لتمكنها ، ومثال الفاء أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى « 8 » وليس « ذا » لسائر حروف الاستفهام فإنّ « الواو » والفاء تدخل على حروف الاستفهام نحو « وهل هو عندك ؟ » و « كيف صنعت » و « متى تخرج » . واو القسم : من حروف الجرّ ، وهي من أكثر أدوات القسم استعمالا ، وتدخل على كلّ محلوف به . ولا تجرّ إلّا الظّاهر ، ولا تتعلّق إلّا بمحذوف نحو وَالْعادِياتِ ضَبْحاً « 9 » فإن تلتها واو أخرى نحو : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ « 10 »

--> ( 1 ) الآية « 28 » من سورة نوح « 71 » . ( 2 ) الآية « 40 » من سورة الأحزاب « 33 » . ( 3 ) الحق أن اقتران العاطف مطلقا يبطل الحكاية لا الواو وحدها . ( 4 ) الآية « 126 » من سورة البقرة « 2 » . ( 5 ) الآية « 13 » من سورة الشمس « 91 » . ( 6 ) الآية « 3 » من سورة الشورى « 42 » . ( 7 ) الآية « 98 » من سورة الأعراف « 7 » . ( 8 ) الآية « 97 » من سورة الأعراف « 7 » . ( 9 ) الآية « 1 » من سورة العاديات « 100 » . ( 10 ) الآية « 1 » من سورة التين « 95 » .