عبد الغني الدقر
439
معجم القواعد العربية في النحو والتصريف
يستردّ » و « لم يستردد » . ولا يجب في المضارع الفكّ إلّا إذا اتّصل به « نون النّسوة » لسكون ما قبلها نحو « النّسوة يرددن » و « يسترددن » والمضارع في هذا مبنيّ على السكون والأمر كالمضارع المجزوم في جميع ما تقدّم نحو « ردّ » ، و « أردد » ، و « ردّا ، واستردّا ، وردّوا ، واستردّوا ، وردّي واستردّي ، واستردّ ، واستردد ، واسترددن يا نسوة » . مع : اسم لمكان الاجتماع ، معرب ، إلّا في لغة ربيعة فيبنى على السّكون كقول جرير : فريشي منكم وهواي معكم * وإن كانت زيارتكم لماما « 1 » فإن لقي مع السّاكنة ساكن جاز كسرها وفتحها نحو : « مع القوم » . ولا يجوز تكرار « مع » إلّا مع حرف العطف ، فلا يجوز : جاء زيد مع عمرو مع خالد ، وإنما « جاء زيد مع عمرو ومع خالد » . معا : هي مع التي قبلها ، ولكنها أفردت عن الإضافة ، تقول « خرجنا معا » أي في زمان واحد ، و « كنّا معا » أي في مكان واحد ، فهو على هذا منصوب على الظّرفيّة الزّمانيّة أو المكانيّة ، وقيل : تنصب على الحال ، أي مجتمعين وتستعمل للاثنين كقول متمّم بن نويرة يرثي أخاه مالكا : فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا كما تستعمل للجمع كقول الخنساء : وأفنى رجالي فبادوا معا * فأصبح قلبي بهم مستفزّا والفرق بين « قرأنا معا » و « قرأنا جميعا » أنّ « معا » يفيد الاجتماع حالة الفعل ، و « جميعا » يجوز فيها الاجتماع والافتراق . معاذ اللّه : المعنى : أعوذ باللّه معاذا ، والمعاذ : مصدر ميميّ ، وهو مفعول مطلق عامله محذوف ك « سبحان اللّه » ولا يكون إلّا مضافا . المعتلّ من الأفعال : 1 - تعريفه : هو ما في حروفه الأصليّة أحد حروف العلة التي هي « الواو والألف والياء » . 2 - أقسامه : المعتلّ أربعة أقسام :
--> ( 1 ) وقال سيبويه : تسكين العين ضرورة وقيل : إنها لغة ربيعة وغنم كما في الأشموني .