عبد الغني الدقر

313

معجم القواعد العربية في النحو والتصريف

عمل تثنية اسم الفاعل وجمعه : ( انظر اسم الفاعل وأبنيته وعمله 6 ) . عمل المصدر : ( انظر المصدر 4 ) . عمل المصدر الميمي : ( انظر المصدر الميمي 2 / 2 ) . عن : ( 1 ) من حروف الجر ، وتجرّ الظّاهر والمضمر ، نحو لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ « 1 » . و رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ « 2 » ، وزيادة « ما » يعدها لا تكفّها عن العمل نحو « عمّا قليل » ولها نحو من تسعة معان : منها : المجاوزة « 3 » وهي الأصل ، نحو « سرت عن البلد » و « رغبت عن مجالسة اللّئيم » . ومنها : الاستعلاء كقوله تعالى : وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ « 4 » أي على نفسه . ومنها : التّعليل ، نحو وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ « 5 » أي لأجله . ( 2 ) قد تكون « عن » اسما إذا دخلت عليها « من » وتكون « عن » بمعنى جانب كقول قطريّ بن الفجاءة : فلقد أراني للرّماح دريئة * من عن يميني مرّة وأمامي « 6 » عند : مثلّثة العين ، وفي المصباح : الكسر هي اللّغة الفصحى ، وهي ظرف في المكان والزّمان ، فالمكان الحقيقي نحو فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ « 7 » . والمجازي نحو قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ « 8 » . و « عند » غير متصرّف . فلا يقع إلّا ظرفا أو مجرورا ب « من » كما مثّل ، وأمّا ظرف الزّمان ، فكقولك « جئتك عند مغيب الشّمس » ، وتلزم الإضافة فلا تستعمل بغير إضافة إطلاقا ، وقول العامة : « ذهبت إلى عنده » لحن ، والصّواب : ذهبت إليه . عندك : اسم فعل أمر بمعنى خذ ، وتأتي بمعنى احذر ، تقول : « عندك الطعام » أي خذه ، وتقول : « عندك » تحذّره شيئا بين

--> ( 1 ) الآية « 19 » من سورة الانشقاق « 84 » . ( 2 ) الآية « 8 » من سورة البينة « 98 » . ( 3 ) ولم يذكر البصريون غيرها . ( 4 ) الآية « 38 » من سورة محمد « 47 » . ( 5 ) الآية « 53 » من سورة هود « 11 » . ( 6 ) الدريئة : حلقة يتعلم فيها الطعن والرمي . ( 7 ) الآية « 40 » من سورة النمل « 27 » . ( 8 ) الآية « 40 » من سورة النمل « 27 » .