عبد الغني الدقر
19
معجم القواعد العربية في النحو والتصريف
أيها الكريم - يعتمد » أو تواضع نحو : « إني - أيّها الضعيف - فقير إلى عفو ربي » أو بيان المقصود بالضمير ك « نحن - العرب - أقرى الناس للضّيف » . 2 - أنواع المخصوص : المخصوص : وهو الاسم الظاهر الواقع بعد ضمير يخصّه أو يشاركه فيه ، على أربعة أنواع : 1 - « أيّها » أو « أيّتها » ويضمّان لفظا كما في المنادى ، وينصبان محلّا ، ويوصفان باسم فيه « أل » مرفوع نحو : اللهم اغفر لنا - أيّتها العصابة - » و « أنا أفعل كذا - أيّها الرجل » . 2 - المعرّف ب « أل » نحو نحن - العرب - أشجع الناس » . أي أخصّ وأعني . 3 - المعرّف بالإضافة كالحديث : « نحن ، معاشر الأنبياء ، لا نورث ما تركناه صدقة » . أي : أعني معاشر وأخصّ . ونحو قول عمرو بن الأهتم : إنّا بني منقر قوم ذوو حسب * فينا سراة بني سعد وناديها 4 - العلم ، وهو قليل ، ومنه قول رؤبة : « بنا - تميما - يكسف الضّباب » . والاختصاص هنا للفخر . ويقول الخليل - كما في سيبويه - : إنّ قولهم : « بك اللّه نرجو الفضل » و « سبحانك اللّه العظيم » نصبه على الاختصاص ، وفيه معنى التعظيم . ويقول سيبويه : واعلم أنّه لا يجوز لك أن تبهم في هذا الباب - أي أن تستعمل اسم الإشارة - فتقول : إني هذا أفعل كذا ، ولكن تقول : « إنّي زيدا أفعل » ولو جاز بالمبهم لجاز بالنكرة . ثم يقول : وأكثر الأسماء دخولا في هذا الباب : بنو فلان ، ومعشر ، مضافة . وأهل البيت ، وآل فلان . 3 - يفارق الاختصاص المنادى لفظا في الأحكام : 1 - أنه ليس معه حرف نداء ، لا لفظا ولا تقديرا ، . 2 - أنّه لا يقع في أوّل الكلام ، بل في أثنائه ، كالواقع بعد « نحن » كما في الحديث المتقدم « نحن - معاشر الأنبياء - » ، أو بعد تمام الكلام كما في مثال : « اللهم اغفر لنا - أيّتّها العصابة - » . 3 - أنّه يشترط فيه أن يكون المقدّم عليه اسما بمعناه ، والغالب كونه ضمير تكلّم ، وقد يكون ضمير خطاب كقول