عبد الغني الدقر
123
معجم القواعد العربية في النحو والتصريف
بدل بعض من كل ( انظر البدل 2 ب ) . بدل كلّ من كل ( انظر البدل 2 أ ) . البدل المباين ( انظر البدل 2 د ) . بس بس : اسم صوت دعاء للغنم والإبل . البضع : ومثله « البضعة » وهو ما بين الثّلاث إلى التّسع وحكمه تأنيثا وتذكيرا في الإفراد والتركيب : حكم « تسع وتسعة » تقول : « بضع سنين » و « بضعة عشر رجلا » و « بضع عشرة امرأة » ولا يستعمل فيما زاد على العشرين وأجازه بعضهم وروي في الحديث : ( بضعا وثلاثين ملكا ) . وجعله النحاة كالمصدر فلا يجمع ولا يثنّى . بعد : ضدّ « قبل » وهي ظرف مبهم لا يفهم معناه إلّا بالإضافة لغيره ، وهو زمان متراخ عن الزمان السابق فإن قرب منه قيل : بعيد ، وقد يكون للمكان ، وله حالتان : الإضافة إلى اسم عين فحينئذ يكون ظرف زمان ، أو إلى اسم معنى فظرف مكان . وأحكامها الإعرابية كأحكام قبل ( انظر قبل ) . وقد تجيء « بعد » بمعنى « قبل » نحو : وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ « 1 » . وبمعنى « مع » يقال « فلان كريم وهو بعد هذا عاقل » . وعليه تأويل قوله تعالى : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ « 2 » . بعدك : اسم فعل منقول ، ومعناه : تأخّر ، أو حذّرته شيئا خلفه ، والكاف للخطاب . بعد اللّتيّا والّتي : اللّتيّا تصغير الّتي على خلاف القياس والمعنى : بعد اللّحظة الصّغيرة والكبيرة التي من فظاعة شأنها : كيت وكيت . حذفت الصّلة إيهاما لقصور العبارة عن الإحاطة بوصف الأمر الّذي كنيّ بهما عنه ، وفي ذلك من تفخيم الأمر ما لا يخفى ، وإعرابها : بعد ظرف زمان أو مكان « اللّتيّا » . اسم موصول تصغير الّتي مضاف إليه و « الّتي » معطوف وصلتهما محذوفة وجوبا لما مرّ . بعض : هي لفظة صيغت للدّلالة على الطّائفة ، لا على الكلّ ، وقال أبو العبّاس أحمد بن يحيى ثعلب : « أجمع أهل النّحو على أنّ البعض شيء من أشياء أو شيء من شيء » . وتقع على نصف الكل ، وعلى ثلاثة أرباعه ، وعلى معظمه وتقع على الشيء كلّه ما عدا أقلّ جزء منه . وقد بعّضت الشّيء فرّقت أجزاءه ، وتبعّض هو ، وقد تكون « بعض » بمعنى « كل » كقول الشاعر :
--> ( 1 ) الآية « 105 » من سورة الأنبياء « 21 » . ( 2 ) الآية « 13 » من سورة القلم « 68 » .