أبي هلال العسكري
456
الصناعتين ، الكتابة والشعر
كأن يد الفتح بن خاقان أقبلت * تليها بتلك البارقات الرواعد وقال مسلم : أجدّك هل تدرين أن رب ليلة * كأن دجاها من قرونك ينشر لهوت بها حتى تجلت بغرّة * كغرة يحيى حين يذكر جعف وقال آخر : وكلانا قد أحدث الراح فيه * زهو يحيى بن خالد بن الوليد وقال أبو البصير : فقلت لها عبيد اللّه بيني * وبين الحادثات فلا تراعى أأصبح منه معتصما بحبل * وتقصر نعمتي ويضيق باعي كفرت إذا صنائعه وظلت * تعاتبه المروءة في اصطناعى وقال البحتري في ياقوتة « 1 » : إذا التهبت في اللّحظ ضاهى ضياؤها * جبينك عند الجود إذ يتألّق وقال « 2 » : وجرّ علىّ الدّجن هدّاب مزنه * أواخره فيه وأوله عندي تأخّر عن ميقاته فكأنه * أبو صالح قد بتّ منه على وعد وقال بكر بن النطاح : ودويّة خلقت للسراب * فأمواجه بينها تزخر ترى جنّها بين أضعافها * حلولا كأنهم البربر كأن حنيفة تحميهم * فألينهم خشن أزور وقال دعبل : وميثاء خضراء موشيّة * بها النور يزهر من كل فنّ
--> ( 1 ) ديوانه : 2 - 125 . ( 2 ) ديوانه : 1 - 178 .