أبي هلال العسكري

284

الصناعتين ، الكتابة والشعر

أبرداه : ظلّ الغداة والعشىّ . توسدته : جعلته بمنزلة الوسادة . وقال آخر : ومهمه فيه السراب يسبح * يدأب فيه القوم حتى يطلحوا « 1 » ثم يبيتون كأن لم يبرحوا * كأنما أمسوا بحيث أصبحوا وقال عمرو بن كلثوم « 2 » : ألا أبلغ النّعمان عنّى رسالة * فمجدك حولىّ ولؤمك قارح « 3 » وقال الحطيئة « 4 » : ألا بالقلب عارم « 5 » النظرات وقال الجعدىّ : فإن يطف أصحابه يرسب وقال أبو ذؤيب « 6 » : وإذا المنية أنشبت أظفارها وقال أبو خراش الهذلىّ « 7 » : أردّ شجاع البطن لو تعلمينه * وأوثر غيرى من عيالك بالطعم « 8 » وقال لبيد « 9 » : فبتلك إذ رقص اللوامع بالضّحى * واجتاب أردية السراب إكامها « 10 »

--> ( 1 ) الطلح : الكلال والإعياء . ( 2 ) شعراء النصرانية : 202 . ( 3 ) حولى : أتى عليه حول ، والقارح من ذي الحافر بمنزلة البازل من البعير ولا يبزل البعير إلا إذا طعن في التاسعة . ( 4 ) ديوانه : 56 ، وبقيته : يقطع طول الليل بالزفرات ( 5 ) في ط « عادم » صوابه من الديوان ( 6 ) ديوان الهذليين : 1 - 3 ، وبقيته : ألفيت كل تميمة لا تنفع ( 7 ) ديوان الهذليين : 2 - 128 ، واللسان ( شجع ) يخاطب امرأته . ( 8 ) شجاع البطن : شدة الجوع . ( 9 ) المعلقات : 159 . ( 10 ) رقص : اضطرب . واللوامع : الأرضون التي تلمع بالسراب . واجتاب : لبس . والإكام : الجبال الصغار .