علي بن سليمان الحيدرة اليمني
97
كشف المشكل في النحو
لم يسم فاعله انّه يجوز لك « 276 » أن تحذف الفاعل وتقيم المفعول به مقامه . ثمّ تعود فتذكره حرصا على البيان . وترفعه بتقدير فعل محذوف . وذلك نحو قولك : ضرب عمرو زيد . والتقدير ضرب عمرو وضربه زيد يأخذ الفعل المقدّر من لفظ الفعل الظّاهر ، أو من معناه وفي بعض القراءة - « « زَيَّنَ » لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ » - « 277 » ترفع القتل اسم ما لم يسم فاعله وترفع الشركاء على تقدير زينه شركاؤهم . ومثله : قرأ بعضهم - « يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ » « 278 » فله في موضع رفع أقيم مقام الفاعل ثم ذكر الفاعل بعد ذلك ورفعه بتقدير يسبح رجال قال الشاعر : « 279 »
--> ( 276 ) ساقطة من : م فقط . ( 277 ) سورة الأنعام : 6 / 137 « زيّن » في : م . ( 278 ) سورة النور : 34 / 36 ، 37 ، و « رجال » ساقطة من : م . ( 279 ) البيت من البحر الطويل وقد نسبه صاحب الكتاب للحارث بن نهيك : 1 / 145 ، 183 ، 199 « صدره » للبيد وليست في ديوانه . ونسب إلى مزرد بن ضرار وليس في ديوانه والبيت في شرح المفصل : 1 / 80 والمقتضب : 3 / 282 والخزانة 1 / 147 والخصائص : 2 / 353 - 424 وفي المحتسب نسب لابن نهيك : 1 / 230 وكذلك في اللسان مادة « فتح » 3 / 369 والمقصور والممدود للفراء / 132 -