علي بن سليمان الحيدرة اليمني
90
كشف المشكل في النحو
- « الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ » - « 255 » وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ » - « 256 » فلم يرد رجالا مخصوصين ولا نساء مخصوصات . وانّما عنى الجنس والتفخيم ومثال « 257 » الحسن والحسين والقاسم ، والنّاصر والحارث والضّحاك ، فلم يكن منكورا فيعرف بهما . وانّما جيء بهما للوصف والتفخيم . والذي بمعنى الذي والتي مثل : « 258 » الضّارب زيدا غدا . والضّاربة زيدا غدا معناه . وهذا الذي يضرب والتي تضرب / 232 / ليس يعرفان الاسم لأنّهما اسم ناقص بل يكون معهما باقيا على تنكيره وذكرتهما لك لأنّ لا يشتكلا بغيرهما ، فأمّا الألف والّلام مفسر نفس الكلمة . وقسم سادس ويتبعان الاسم مثل ألواح وألبان « * » والفعل مثل : الهى والفي . والحرف مثل : الّا والى . وانما ذكرنا ما يختص بالاسم . ومن أحكام هذا البّاب ان التنكرة قد تقرب من المعرفة بوصف أو عطف ، أو توصل بحرف مثل : مررت برجل قائم ، وبرجل وابنه وبخبر منك أبا فتجري عليها بعض
--> ( 255 ) سورة النساء : 4 / 34 . ( 256 ) سورة البقرة : 2 / 228 . ( 257 ) « قولك » في : م . ( 258 ) هذا في : م ، ت ، ك .