علي بن سليمان الحيدرة اليمني

73

كشف المشكل في النحو

الآحاد للمذكّر « 206 » وتحذفها في المؤنّث . وتثبتها للمؤنّث في عشرة المركبات . وتحذفها من عشرة المذكّر وتثبتها في العدد المركّب مع العشرات للمذكّر وتحذفها من المؤنّث . وتستوى العقود للمذكر والمؤنّث وتكون فيها « 207 » مخيرا ان شئت أجريتها مجرى الجمع ، وان شئت أجريتها مجرى الآحاد . وقد كان يجب أن نقسم هذا البّاب كما فعلنا في غيره ونقدم له أسئلة نعتمد عليها ولكن أدركني الملال والشغل في أبواب من الكتاب . فصل : وأمّا كناية العدد : فانّها تكون بخمسة ألفاظ كذا « 208 » ، وكذا « 208 » كذا وكذا وكذا ، وكأين ، وكم فأمّا كذا مفردة فهي تقع على الآحاد من واحد إلى عشرة ويدخل في ذلك آحاد المئين وآحاد الألوف . وتقع على العقود من عشرين إلى تسعين . وكلّ ذلك مستخرج من التّمييز فأن / 225 / قال : عندي من كذا رجلا فاقلّه ثلاثة وأكثره عشرة ، وكذلك لو قال عندي كذا مائين وألافا فأن قال عندي كذا

--> ( 206 ) ساقطة من : ت ، ك . ( 207 ) ساقطة من : ك . ( 208 ) كذي في : م ، ك فقط .