علي بن سليمان الحيدرة اليمني
71
كشف المشكل في النحو
مخيرا ان شئت جئت بياء ساكنة في الرفع والنصب والجرّ فقلت هذه ثماني عشرة . ورأيت ثماني عشرة وعجبت من ثماني عشرة « * » وان شئت حذفت الياء / 224 / فقلت هذه ثمان عشرة . ورأيت ثمان عشرة . ومررت بثمان عشرة بفتح النّون في كلّ ذلك « 201 » فإذا صرت إلى العشرين وما بعده إلى التّسعين استوى فيه لفظ المذكر والمؤنّث تقول : « 202 » عندي عشرون رجلا وعشرون امرأة . الّا أنّك تجري العقود مجرى الجمع السّالم فترفعها بالواو وتنصبها وتجرها بالياء على حدّ قولك : عشرون وعشرين وان شئت أثبت الياء قبل النون في الرّفع والنصب والجرّ وأجريت النون بوجوه الاعراب . فقلت : هذه عشرين كما تقول : مسكين ورأيت عشرينا ، ومررت بعشرين قال الشّاعر : « 203 »
--> ( * ) قال على القياس يقتضى اثبات الياء وتحريكها وقد ذكر ذلك حكاية عن سيبويه . رجع . ( 201 ) جميع في : م فقط . ( 202 ) فتقول في : ت ، ك . ( 203 ) البيت من الوافر وهو لسحيم بن وثيل الرياحي « واستشهد به النحاة على كسر نون الجمع لغة وضرورة » انظر شرح شواهد المغني للسيوطي / 157 ، وشرح المفصل : 5 / 11 ومجالس ثعلب / 176 وفيه « يبتغي » وفي المفصل « يدري » كما في المقتضب : 3 / 332 ، 4 / 37 والخزانة : 1 / 126 ، 3 / 414 ولكنه في ج 4 « وما ذا يبتغي وفي ج 4 « يدري » والأشباه والنظائر : 4 / 100 ، -