علي بن سليمان الحيدرة اليمني

690

كشف المشكل في النحو

وتناولت في الفصل الثاني مقدمة لعلم القراءة ، وبعد ذلك ذكرت ما خصصه لعلم القراءة من أبواب في كتابه وأحكامها واختلافات القراء السبعة في الأصول المطردة ، وهاء الكتابة ، والهمزتين من كلمة أو كلمتين ، ودال في القرآن ولام هل وبل ، واختلاف القراء في فرش الحروف ، والمد والقصر ، وذال إذ والإمالة . ثم جمعت ما احتج به من آيات القراءة في المواضيع النحوية ومقابلة ذلك مع ما ذكرته كتب القراءات المخطوطة والمطبوعة وقد رتبت الآيات بحسب سورها ثم ذكر السور بحسب تسلسل أرقامها بالقرآن الكريم . فكانت لاحدى وعشرين سورة . وأما الفصل الثالث فكان لما استشهد به لعلماء العربية ونحاتها ، فجمعت كل ما استشهد به ورتبت ذلك بأن جعلت عنوان كل نقطة اسم أحد مشاهير علماء العربية . فكان ثمانية عشر عالما ، وهم الإمام علي ( ع ) فأبي عمرو بن العلاء ، فالخليل ، فسيبويه ، فالاخفش فالكسائي ، فالفراء ، فالاصمعي ، فالمبرد ، فثعلب ، فالزجاج ، فابن السراج ، فابن دريد ، فالزجاجي ، فابن خالويه ، فالفارسي ، فابن جني ، فطاهر بن أحمد . وقد قارنت ما ذكره لهم بأقوالهم من آثارهم النحوية واللغوية أو ما ذكرته لهم كتب النحو لأقوالهم . ثم ذكرت ما ذكره للنحاة دون أن يذكر أسماءهم . وبعد ذلك موقفه من مدرستي البصرة والكوفة معتمدا على كتاب الانصاف لابن الأنباري والايضاح للزجاجي والكتاب وغيرها من كتب النحو التي ذكرت الاختلافات النحوية بين المدرستين ، وبعد ذلك ذكرت موقفه من أقوال العامة ورده على أخطائهم . وفي الفصل الرابع ذكرت بعض آرائه في مسائل قياسية ، وعدم أخذه بالشاذ وما يحتاج إلى معرفته الشاعر ، وشرائط الشعر ، وأسمائه وحروفه ، وحركاته ، وعيوبه ، ومحاسنه ، وأقسامه ، وما يجوز للشاعر إذا اضطر .