علي بن سليمان الحيدرة اليمني

66

كشف المشكل في النحو

جاز أن تضم أوّله على الأصل وأن تكسره لمجاورة الياء فتقول : عيينة وشييخ وبييت ولذلك قلنا : في الواجب غاليبا . وأمّا الممتنع فمتى كان في « 187 » الاسم المصغر ألف ، وقعت رابعة وهي تنقلب في الجمع ياء لم يجز أن تبقى على حالها في التصغير لا يجوز مصيباح ولا مفيتاح ، ولا سريبال ، ولا سريوال كما تقول العامّة : لأنّ جمعه مصابيح ، وسرابيل ، وسراويل ومفاتيح وانّما يجب أن تقول « 188 » : مصيبيح ، ومفيتيح ، وسريبيل . كما قدمت وكذلك يمتنع تصغير الخماسي على لفظه كأن تقول فرزدق فريزدق . والأحكام كثيرة وقد استوعبناها في الباب . ولا معنى « 189 » لإعادتها . وقد شذّ من التّصغير أشياء وهي قليل « 190 » وذلك « 191 » مثل قولهم : في تصغير المغرب مغيربان وانسان أنيسيان وأصيل أصيلال وأبل أبيلال قال النّابغة : « 192 »

--> ( 187 ) ساقطة من : ت ، ك . ( 188 ) يقال في : ت ، ك . ( 189 ) فلا في : ت ، ك . ( 190 ) قليلة . ( 191 ) « في » في : ت ، ك . ( 192 ) النابغة : سبقت ترجمته / 41 والبيت من البسيط انظر ديوانه / 25 -