علي بن سليمان الحيدرة اليمني

64

كشف المشكل في النحو

ثانيه ، وتلحقه بالتصغير ثالثة . وانّ كان بعدها حرف واحد جرى عليه الاعراب مثل : هذا فليس . ورأيت فليسا ، وعجبت من فليس . وانّ كان أكثر من حرف لم يكن بدّ من كسر الحرف الذي بعد الياء مثل : دريهم وسفيرج الّا أن يكون بعد ذلك الحرف الف مثل : سكران « 180 » فانّه يكون مع الألف مفتوحا لأنّ الألف من الفتحة فيكون سكيران . وانّما وجب أن يكسر ما بعد ياء التصغير كما وجب أن يكسر ما بعد الف الجمع في مثل : دراهم وسفارج ودنانير وهذا في الأسماء الظّاهرة . فأمّا المبهم والنواقص فانّ أولّها يكون مفتوحا مثل : ذيّا وتيّا واللذيا واللّتيا واللّذيون تصغير ذا وتا والذي والتي واللّذين قال الأعشى : « 181 » ( طويل ) ألّا قل لتيّا قبل مرّتها اسلمي * تحيّة مشتاق إليها متيّم

--> ( 180 ) مثل بحرة وحبلى وحمراء وما قبل الف فعال تقول بجبره بالفتح وحبيلى وحميراء واجيمال بفتح ما بعد الألف » وهذا في : ت فقط . ( 181 ) الأعشى سبقت ترجمته والبيت من البحر الطويل انظر ديوانه / 119 .