علي بن سليمان الحيدرة اليمني
542
كشف المشكل في النحو
عشرة ضرورة وهي : مدّ المقصور وشاهده قول عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - : « 670 » ( متقارب ) انّما الفقر والغناء إلى اللّه * فهذا يعطى وهذا يحد وقطع ألف الوصل وشاهده : « 671 »
--> فالبصريون يجيزون صرفه والكوفيون يمنعون صرفه وهو افعل منك موضع الصرف افعل بلزوم « منك » له ومن جازه « افعل » بان « خيرا منك وشرا منك » جاء مصروفا . ونوع لا خلاف في جواز صرفه للشاعر وهو ما عدا ذلك ، فمن هذه العلل وشكلها استحسان الضرورات واستقباحها وبها يكون فسادها وصلا . ( 670 ) البيت صدره في الانصاف ص 404 وفيه « من اللّه » دون أن ينسبه لقائل » ومدرسة البصرة النحوية ص 493 . ( 671 ) البيت من مجزوء الخفيف ونسب إلى الأصمعي ، كتابه الاشتقاق / 18 . قال محققه الدكتور سليم النعيمي : « وقال الأصمعي وقد دخل على الرشيد في مجلسه وكان يتحدث عن جارية اسمها « دنيا » : إنّ دنيا هي التي * تملك القلب قاهره ظلموها . . . والبيت لأبي عيينة ، انظر شعر أبى عيينة المهلبي جمع وتحقيق رسالة ماجستير للدكتور صلاح الفرطوسي - القاهرة - 1973 م ، ص 221 ، والأغاني ، تصحيح أحمد الشنقيطي : 3 / 168 والبيت في ديوان أبي العتاهية ص 221 ، ديوانه دار صادر 1964 م ، وكذلك لأبي نؤاس ديوانه تحقيق ايفالد فاغنر « ( سرقوا ) في شعر أبى عيينة » ( ونقصوها ) في ديوان أبى نواس .