علي بن سليمان الحيدرة اليمني
513
كشف المشكل في النحو
ومنهم من يسمّيه المجرّد لخلوه من التأسيس والترديف فهذا كلّه جائز من غير ضرورة وسنذكر ما يجوز للضرورة « في باب مفرد « 590 » » « 591 » ان شاء اللّه سبحانه « * » . وأما الممتنع : فهو ثلاثة أنواع : ممتنع في الحروف ، وممتنع في الحركات ، وممتنع في المعاني . أمّا الحروف : فانّه يمتنع قطع ألف التأسيس ولا يعاقب حرف الردف إذا كان واوا أو ياء بالألف . وكذلك لا يعاقبانه فان وجد فهو شاذ ولا يجوز اختلاف حرف الروي فأن أختلف فهو اكفاء . وأمّا الحركات : فانّه لا يجوز اختلاف حركة حرف الدّخيل ، ولا أن يعاقب الحذو إذا كان ضمّا وكسرا بفتح ولا يجوز اختلاف حركة الرّوي فان وجد فهو اقواء . وأمّا المعاني : فلا يجوز الابطاء وهو إعادة القافية
--> ( 590 ) « للشاعر » في : م فقط . ( 591 ) ساقط من الأصل . ( * ) الحاشية في : ت فقط « قال أبو الحسين ومن الجائز اختلاف حروف الدخيل كما قال النابغة « ناصب » و « الكواكب » ولزومه حسن وهو من الاعنات « رجع » .