علي بن سليمان الحيدرة اليمني
504
كشف المشكل في النحو
وكذلك الشّعر إلى آخره يجئ : / 421 / بأربعة ويعود إلى الميم في الخامس وربّما طرق القافية في الرابع كقول بعضهم : « 566 » ( مجزوء الرجز ) واذكر زمانا سلفا * سودت فيه الصحفا ولم تزل معتكفا * على القبيح الشّنع وربّما طرقها في الثالث . وربّما طرقها في السادس والسابع إلى العاشر . وكلّ ذلك يطلق عليه اسم التخميس لأن الخمسة الغالب عليه . فافهم هذه « 567 » المعاني المشروحة « 568 » على طولها فانّها لطيفة جدا وتعمدها بدقيق فكر ولطيف تدبر . وانّما طولنا هذا الباب حرصا على البيان . واتكالا على حسن ما تضمّنه من الاحسان فان الشّاعر إذا نظم هذه المعاني في جميع ما يحاول من أفانين الشّعر كان شعره من المستمد عليه المؤمى بحسن الإشارة اليه . وأعني بالافانين المدح والهجاء ، والمعاتبة والعذل والأوصاف
--> ( 566 ) البيتان من مجزوء الرجز ولم اهتد لقائلهما . ( 567 ) ساقطة من : ك فقط . ( 568 ) « في هذا الباب » في : ك فقط .