علي بن سليمان الحيدرة اليمني

474

كشف المشكل في النحو

ثم يعود إلى القصة فيتمّ كلامه الأول ومنه قول بعضهم : « 491 » ( وافر ) لو انّ الباخلين وأنت منهم * رأوك تعلّموا منك المطالا فالالتفات قوله « وأنت منهم » ومثله قول جرير : « 492 » انّي خلقت فلن أعافى تغلبا * للظّالمين عقوبة ونكالا فقوله : « فلن أعافي تغلبا » التفات . وفي التنزيل - « وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ » - « 493 » . فلو تعلمون التفات . ومنهم من يسميّه الاعتراض . فصل « 494 » : وامّا التوشيح : فهو ان يحدّث الانسان عن غيره بأشياء قد عظم في نفسه ذمّها ثم يوجهها على نفسه على وجه القسم ليفعلنّ كذا أو أن فعل كذا ومنه قول

--> ( 491 ) البيت من البحر الوافر والبيت لكثير عزة ديوانه / 158 ، والبلاغة تطور وتاريخ للدكتور شوقي ضيف / 72 . ( 492 ) جرير تقدمت ترجمته / 48 والبيت من البحر الكامل وهو في ديوان جرير / 361 ، وفيه « جعلت » بدل « خلقت » . ( 493 ) سورة الواقعة : 56 / 76 . ( 494 ) ساقطة من : م فقط .