علي بن سليمان الحيدرة اليمني
436
كشف المشكل في النحو
منه ثلاثة ويتجنّب فيه ثلاثة . وأن يقسمه ثلاثة . أما ما يقدم له : فالنحو واللّغة والعروض . أما النّحو : فيأمن معه فاحش اللّحن . وأما العروض فيقيم به مناد الوزن وأما اللّغة فيلجأ إليها من ركيك اللّفظ . وأمّا ما يعتمد به : فمثل بارع ، ووصف جامع ، وتشبيه واقع ، أمّا المثل فالغرض به السيرورة . وأما الوصف ، فانّه محك البلاغة . وأمّا التشبيه فانّه رأس الصّنعة . وأمّا ما يهذّب منه . فالابتداء والاعتماد والانتهاء . أما الابتداء : فانّه إذا كان جيّدا ملك الألباب واستعبد الأسماع وكسا الشّعر جلالة وجاها من أوّل وهلة ، وأما الاعتماد فانّه موضع التخلّص ودليل التفرس ، وآخر النّسيب / 393 / وأوّل المديح أو الهجاء . وأمّا الانتهاء ، فانّه الخاتمة وموضع الحكم بالجودة أو الرداءة « ومهزأة الممدوح ومهواه » « 393 » وفي الحديث « خير الأعمال خواتمها » « 394 » وأما ما يتجنب فيه فوحشي الكلام ومداخلة بعضه في بعض
--> ( 393 ) في : م « مهزأة المهجو أو مهواة المهجو » وفي : ت ، ك مهؤأة الممدوح ومهزأة المهجو » وهو الصحيح . ( 394 ) لم اعثر عليه في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي .