علي بن سليمان الحيدرة اليمني

391

كشف المشكل في النحو

وأمّا الرؤم والاشمام : فانّما يكونان في الوقف دون الوصل . وهما الإشارة إلى الحركة من غير توفية اللّفظ ولا صورة لهما في الخط ولا يكونان الا في الرفع والجر خاصة جعلا لهما بإزاء الألف المبدلة من التنوين في حال النّصب . وأحكام الوقف في باب الوقف فخذها من هنالك . وأما التسكين والتبيين « 210 » والاظهار فحكمها ان تمكّن حروفها في القراءة حتّى تلفظ بها مستقرة . وقد ذكرت مواضعها . وأمّا الادغام والغنّة / 370 / والاخفاء فبينها فروق وبعضها أقرب من بعض . فالفرق بين الادغام « وبين الغنّة » « 211 » والاخفاء ، انّ الادغام يكون بتضعيف وهما لا يضعفان ، والفرق بين الغنّة والاخفاء انّ الغنة تستهلك معها النون السّاكنة والتنوين من غير تشديد ، ويخرج من الخيشوم بسهولة . والاخفاء لا يستهلك معها الحرف الخفي ولكن يغلّب عليه الذي قابله في النّطق من غير ادغام وقد ذكرنا

--> ( 210 ) « والتليين » في : م . ( 211 ) ساقط من : م فقط .