علي بن سليمان الحيدرة اليمني

380

كشف المشكل في النحو

والاختلاس « 144 » على ضربين : حقيقة وعلّة ولا يكون الّا على الواو والياء المفتوح ما قبلها السّاكنين في أنفسهما . فان كانت الكلمة حقيقة فهو حقيقة مثل : يوم وبين ولديهم وعليهم وهذه صورته « يوم » مأخوذ من خاء الاختلاس وان كانت الكلمة مضعفة فهو علّة . ولا صورة له وذلك مثل : توّاب و - « أَيَّانَ مُرْساها » * - « 145 » . وأمّا التّرقيق والتّفخيم : فانّهما يختصان اللام والراء . فالتفخيم النطق بالحرف « 146 » في وسط الفم . والترقيق النّطق به في طرف اللّسان فكلّ لام مرقق نحو : الّذي والّتي واللّوح واللّيل . الّا لام اسم اللّه تعالى إذا انفتح ما قبلها ، أو انضمّ مثل - « مَتى نَصْرُ اللَّهِ « أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ » « 147 » فانّها تفخم فان انكسر ما قبلها رقّقت كغيرها مثل بسم اللّه « الرّحمن الرّحيم » « 148 » . وهذه صورة التفخيم « فخم » « 149 » وبعضهم لا يصوره في

--> ( 144 ) « الاختلاس » في : ك فقط . ( 145 ) سورة الأعراف 7 / 187 ، والنازعات : 79 / 42 . ( 146 ) « الساكن » في : م فقط . ( 147 ) سورة البقرة : 2 / 214 ومن نسخة : م ساقط « أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ » . ( 148 ) ساقطة من : م فقط . ( 149 ) في : ت ( ح ) فقط .