علي بن سليمان الحيدرة اليمني
373
كشف المشكل في النحو
نقطة فهي جيم وان كانت فوقها / 357 / « 120 » فهي خاء وان كانت عاطلة فليس الّا الحاء . وكذلك الدّال والذال وان وجدت نقطة فوق الحرف فهي ذال ، وان لم تجد شيئا فهي دال وكذلك الصّاد والضّاد والعين والغين والطاء والظاء والراء والزاي . والسّين والضاد والعين والغين والطاء والظاء والراء والزاي . والسين والشين تجتزىء بنقط الأخر عن نقط الأوّل ، وهو لعمري اختصار حسن لأنّه من عرّفك أحد الضّدين فقد عرّفك الآخر وسأل رجل عليا « 121 » - عليه السّلام - « 122 » ما الأصلح في الدّين فقال : الورع . فقال فما الأفسد ، قال : قد أخبرتك . أراد عليه السّلام « 123 » ، انّ « 124 » الأصلح إذا كان الورع كان الأفسد الطمع . الّا انّ هذا المذهب يلزم أهله شيئين أحدها الّا يمرّ الكاتب بحرف ينقط الّا نقطة والّا أخلّ بكتابته . « 125 »
--> ( 120 ) بداية ص 355 بالأصل . ( 121 ) علي بن أبي طالب - عليه السّلام - في : م فقط ترجمته تقدمت / 8 . ( 122 ) فقال « في : م فقط . ( 123 ) رضى اللّه عنه - في : م . ( 124 ) « الطمع » في : ت فقط . ( 125 ) « بكتابته » في : م فقط وفي الأصل « بكتابه » وهو خطأ .