علي بن سليمان الحيدرة اليمني

358

كشف المشكل في النحو

وهي لغة أهل نجد تقول : من زيد ، فتقول : أبيه وعمّيه . ولمن هذا فتقول : ليه ، قال الشّاعر : « 47 » انّي إذا ما القوم صاروا انجيه * واضطرب القوم اضطراب الأرشيه هناك أوصيني ولا توصي بيه وتقول : يا زيداه ، « ويا عمراه » « 48 » ، يا مرحباه . وهذا شيء عرض . وانّما فصدنا في « الزيادة » « 49 » ما يكتب ولا ينطق به في كلّ حال نحو له زيدا تثبتها مهيّاة للوقف ولا ينطق بها في الوصل كما تثبت الألف في رأيت زيدا ولا ينطق بها في الوصل « تاء لأنّ الكتابة

--> ( 47 ) الأبيات من مشطور الرجز وقد نسبت في شرح حماسة المرزوقي : 2 / 656 إلى سحيم بن وثيل الرياحي وفيها ( ما النوم ) بدل ( القوم ) بينما في شرح الحماسة للتبريزي ج 2 ص 202 ( كانوا ) وفي الحماسة بالآروية بدل ( الارشيه ) والشطر الأول ورد في النوادر لأبي زيد / 11 وفيها ( وكانوا ) والأنجية : جماعة النّجيّ - جماعة يتناجون - وفي نظام الغريب لعيسى الربعي دون نسبة / 206 وفيه أنديه بدل « انجية » وبالاروية بدل الأرشية . والمغني / 585 دون نسبة وفي : ت « بنية » بدل « بيه » . ( 48 ) ساقطة من : م فقط . ( 49 ) « الدلالة » في : م .