علي بن سليمان الحيدرة اليمني

354

كشف المشكل في النحو

أو حرف مركب ، وكانت اسما لم يخل أن تكون خبرية أو مصدريّة أو بمعنى الّذي أو تكون استفهاما ، أو ظرفا ، فان كانت خبريّة كتبت منفصلة مثل : ليت ما في الدّار لزيد . « إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ ، وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ » « * » . وكلّ ما في الدّار لعبد اللّه . وان كانت استفهاميّة أو ظرفية كتبت منفصلة على كلّ حال . فالظرفيّة نحو قوله تعالى - « كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها » - « 28 » - « كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً » - « 29 » أي كلّ وقت . وانّما تكتب منفصلة وهي ظرف لأنّ الغالب على الظّروف الاتّصال لشبهها بالحروف . والاستفهاميّة مثل : لم ، وفيم ، وبم ، وحتام ، وعلام . تحذف ألفها وتصلها لأجل الحذف الّذي لحقها الّا ان تتصّل بها هاء السّكت فانّها تفصل معها لأنّها كالعوض من ما حذف . هذا إذا كان الحرف مركبا فتكتب إلى مه وعلى مه وحتّى مه . ولو كان / 345 / بسيطا وصلتها فقلت بمه ولمه وكمه . وانّما حذفت الألف من الاستفهاميّة فرقا بينها

--> ( * ) سورة طه 20 / 69 . ( 28 ) سورة الأعراف : 7 / 38 . ( 29 ) سورة الإسراء : 17 / 97 .