علي بن سليمان الحيدرة اليمني

34

كشف المشكل في النحو

ومنها نوع ثالث : يكون معرفة مؤنثا بعلامة معه « 99 » وغير علامة . فالذي بعلامة مثل : طلحة وفاطمة وما أشبه ذلك مما في آخره تاء التأنيث لمذكر كان أو لمؤنّث . والذي بغير علامة مثل سعاد وزينب وجميع ما سمي به المؤنّث للعلمية إذا كان رباعيا فما فوقه ، أو ثلاثيا وسطه متحرك مثل ، سقر قال تعالى - « سَأُصْلِيهِ سَقَرَ » - « 100 » - « وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ » - « 101 » . وقدم اسم امرأة . فأمّا الثلاثي ساكن الوسط مثل ، هند ودعد وحمل ففيه لغتان منهم من يصرفه لخفته . ومنهم من لا يصرفه لاجتماع العلتين فيه . فالأوّل أكثر والثاني أقيس قال الشّاعر فجمع بين اللغتين : ( منسرح ) لم تتلفّع بفضل مئزرها * دعد ولم تغذ دعد بالعلب « 102 »

--> ( 99 ) وكذلك في : م ، ت ، ك وفي : ت « مثل ضرّب إلّا قولهم يعم وشلّم » . ( 99 ) ساقطة من : م ، ت ، ك . ( 100 ) سورة المدثر : 74 / 26 . ( 101 ) سورة المدثر : 74 / 27 . ( 102 ) البيت من المنسرح وهو إلى جرير انظر ديوانه / 67 وقد نسبه اليه -