علي بن سليمان الحيدرة اليمني

323

كشف المشكل في النحو

ومثله شهر وشهر ونخل ونخل ، وفخذ وفخذ وفخذ . وذلك أصل مستمر في الأسماء الثابتة والافعال دون المصادر . والثاني ، منها « 215 » في كلّ كلمة توالى فيها ضمّتان « 216 » وكسرتان . فانّه يجوز تسكين الحركة الثانية واتباعها « 217 » سواء أكان جمعا أو مفردا . فالجمع مثل : رسل ورسل ، وكتب وكتب ، وفرش وفرش وسقف وسقف ، وقد قرىء بذلك » « 218 » . والمفرد مثل : عنق وعنق وإبل وإبل وربّما سكنوا الكسرة بعد الضّمّة والفتحة تخفيفيا في الفعل الماضي نحو ضجر وضجر وغصن وغصن وفي الاسم مثل عضد وعضد وربّما سكنوا الفتحة وقلبوا إليها الكسرة تخفيفا . فقالوا كلمة وكلمة وكذب وكذب وضحك وضحك قال الشّاعر : « 219 »

--> ( 215 ) ساقطة من : ت ، ك . ( 216 ) « أو » في : ت ، ك . ( 217 ) « الأولى » في : ت ، ك . ( 218 ) ساقطة من : م فقط . ( 219 ) قال الشاعر « اللّه دره » في ت فقط ، والبيت من المتقارب ولم اهتد لقائله .