علي بن سليمان الحيدرة اليمني

311

كشف المشكل في النحو

يوجم « 159 » ومعهنّ أفعال قليلة من مكسور العين في الماضي . وقلب الواو إلى الياء في كلّ موضع اجتمع فيه واو وياء وسبقت إحداهما بالسكون فانّ الواو تقلب ياء تقدمت أو تأخرت وتدغم الياء في الياء وذلك في مثل سيّد وميّت وطويت الكتاب « 160 » طيّا وشويت اللحم شيّا والأصل سيود وميوت ، وطويا وشويا الّا في ألفاظ قليلة بقيت على الأصل مثل : حيوة / 322 / وحيوان اسم رجل وهيوه اسم موضع ، ومن قلب الواو إلى الياء إذا وقعت « لاما » وانكسر ما قبلها مثل : غازية أصله غازوه « 161 » وعصي ودلي في الجموع أصله عصو ودلو . وكذلك إذا كانت عينا وانكسر ما قبلها في « مثل » « 162 » سياط وحياض لأنّه من سوط وحوض وربّما سوغوا الوجهين في طيال وطوال « 163 » قال الشّاعر : « 164 »

--> ( 159 ) وهم يوهم في : ت فقط . ( 160 ) الثوب في : ت ، ك . ( 161 ) غازوبة في : ك فقط . ( 162 ) ساقطة من الأصل . ( 163 ) كما في : م فقط . ( 164 ) البيت من البحر الطويل : وهو لأنيف بن زبان النبهاني من طيء شاعر اسلامي انظر المحتسب : 1 / 184 وفيه « القماءة » بدل القصار كما في نسخة « م » وأشداء بدل لاعزاء ، ورواه ابن يعيش في شرح المفصل مثله : 5 / 45 دون نسبة ، 10 / 88 وفي اللسان مادة حول : 13 / 435 .