علي بن سليمان الحيدرة اليمني

223

كشف المشكل في النحو

وعمرو وقلت : من زيد الظريف ، أو من زيد وعمرو با هذا . ومنها أنّ المتكلم إذا جمع بين من يعقل وما لا يعقل في النكرات حكيت من يعقل بمن وما لا يعقل بأيّ الّا أنّه إذا قدّم العاقل لم تلحق من علامة اعراب وألحقتها أيا . وان أخّر من يعقل ألحقت من وأيا العلامات مثال التقديم ، قولهم : جاءني رجل وحمار ، ورأيت رجلا وحمارا ، ومررت برجل وحمار . فتقول من وايّ ومن وايا ومن وايّ ومثال التأخير : جاءني حمار ورجل ، ورأيت حمارا ورجلا ومررت بحمار ورجل . فتقول : أيّ ومنو وأيّا ومنا وايّ ومني . ولو كان بدل النكرة العاقل معرفة نحو أن تقول : رأيت زيدا وبعيرا أو مررت ببعير وزيد لقلت من زيد ؟ وأيّا واي . ومن زيد ؟ ترفع زيدا على كلّ حال لأجل العطف تجرى أيا بوجوه الاعراب . ولو جمع بين نكرتين لا تعقلان فقال بعير وحمارا أو بعيرا وحمارا . لقلت : أيّان وايّين ولو قال : بعيران وحماران أو بعران وحمير لقلت : أيّان في جميع ذلك . وفي مؤنّثه ايّه وايتان وايّات . فان جاء بعاقلين مختلفين : فقال : جاءني رجل وامرأة أو رجلان وامرأتان ،