علي بن سليمان الحيدرة اليمني
212
كشف المشكل في النحو
قد كان شيبان شديدا هبصه * حتّى أتاه قرنه فوقصه ولا ينتقل الّا إلى حرف ساكن مثل الميم من عمرو فإن كان متحركا سكنته قبل النّقل فقلت في مثل : فوقصه ساكنة الصّاد ثم تنقل ضمّة الهاء إلى الصّاد فيجيء فوقصه . ولا أعرفهم يسكنون المنقول اليه الّا إذا كانت حركته فتحة فقط / 280 / دون الضمّة والكسرة لأنّ الفتح آخو السكون ولا تنقل الّا الضّمة دون سائر الحركات فافهم ذلك « وباللّه التوفيق والتّسديد » « 97 » . باب الألفات وهي نيف وخمسون ألفا وأكثرها ظاهر لا حاجة بنا إلى ذكره ومنها ما قد اندرج في أثناء الكتاب . وانّما يجب أن نذكرها هنا أهمّها وأكثرها استعمالا واشكالا وذلك ثلاث ألفات : ألف وصل وألف قطع ، وألف أصل . والحقنا هذا الباب بالذي قبله لقرب ما بين الوصل والقطع والوقف كما جعلنا باب الوقف عقيب باب التنوين لقرب
--> ( 97 ) ساقطة من : م ، ك وفي : ت « موفقا ان شاء اللّه تعالى » .