علي بن سليمان الحيدرة اليمني
171
كشف المشكل في النحو
وكذلك البّاقي يجري هذا المجرى فقس عليه وافهم هذه المعاني فانّها حسنة وتحتها فوائد عظيمة وفقك اللّه وإيانا للصّواب وقد اصطلح أهل الكلام على أشياء من هذا الجنس يزجرون بها البّهائم فقالوا للخيل هقط ، قال الشّاعر : « 516 » ( رجز ) لمّا سمعت زجرتهم هقط * أيقنت أنّ فارسا ينحط وقالوا للثور وح . / 264 / وقالوا « 517 » للحمار سا . وقالوا « 517 » للغنم : دري وقالوا « 517 » للإبل : هيد . وحل إلى أشياء كثيرة من هذا الجنس ولم يكثر استعمال أكثرها في صريح اللّغة فذكرتها لك لتعرف ما ورد منها غير معترض للحديث عليها لضعف أصلها فافهم ذلك . باب الأسماء النّواقص وفيه ثلاثة أسئلة : كم هي ؟ وبم توصل ؟ وما
--> ( 516 ) البيت من الرجز قال ابن منظور في اللسان مادة « هذا » 9 / 301 : « هقط من زجر الخيل عن المبرد وحده قال » وفيه البيت : كما سمعت خيلهم هقط * علمت أن فارسا محتط ( 517 ) ساقطة من النسخ الباقية .