علي بن سليمان الحيدرة اليمني
160
كشف المشكل في النحو
أمّا حكمها في مواقعها فمختلف كاختلافها . فمن تقع سؤالا عمن يعقل خاصة وربّما وقعت على الفاعل - القادر لأنّها تقع على اللّه سبحانه - قال - « قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ » - « 489 » فان اجتمع العاقل وغيره غلّب العاقل وغيره غلّب العاقل عليه وسئل عن الجميع بمن قال تعالى - « وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ / 259 / فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ » « 490 » - والمغلّبات خمسة « 491 » . العاقل على غير العاقل ، والمذكّر على المؤنّث ، والمعرفة على النّكرة ، والأصل على الفرع ، والحاضر على الاطلاق ، والحاضر على الغائب وما يقع سؤالا عن ما لا يعقل فان سئل بها عن عاقل أو قادر على الفعل . فانّما هي سؤال عن صفته . فلو قال : من أبوك ؟ ، قلت : زيد . فان قال لا « 492 » أبوك ؟ وما زيد ؟ قلت : كريم أو بخيل ، أو غير ذلك من الصّفات ، وكذلك لو سأل ملحد . فقال : من خلق لقلت : اللّه فلو قال
--> ( 489 ) سورة المؤمنون : 23 / 86 . ( 490 ) سورة النور : 24 / 45 . ( 491 ) « ستة » في : ت فقط وهو الصحيح . ( 492 ) ساقطة من : م ، ت ، ك .