علي بن سليمان الحيدرة اليمني

157

كشف المشكل في النحو

في الكوفة أم في البّصرة . « * » والأسماء لا تكون بدلا من الحروف وتنقص عن الظّاهر انّها لا تنعت ولا تؤكد لشبهها بالحروف . والوجه الرابع : أنّها تدل على معان في أنفسها كسائر الأسماء . فصل : « 480 » وأمّا حكمها في مواضعها من الاعراب « 481 » . فانّ العامل فيها يختلف . أما الظروف فانّها لا تكون الّا في موضع نصب على الظّرف . وأمّا الأسماء التي ليست بظروف فترفع وتنصب وتجرّ . فإذا قلت : من في الدّار . فمن في موضع رفع بالابتداء . وفي الدّار خبره . وإذا قلت من لقيت ؟ فلقيت فعل وفاعل ومن مفعول في موضع نصب بلقيت . وإذا قلت : بمن مررت ؟ فمن في موضع جرّ باليّاء ، وكذلك البّاقي الّا أنّ العامل عامل الاستفهام إذا كان لفظيا ولم يكن حرف جرّ كان متأخرا بعده ولم يجز أن يتقدم عليه فلو قلت : قد علمت من زيد / 258 /

--> ( 480 ) فصل في : م ، ك فقط . ( 481 ) ساقطة من : م ، ك . ( * ) حاشية : قال أبو الحسين : الأولى ان يقول : اين مسكنك الكوفة أم البصرة « رجع » .