علي بن سليمان الحيدرة اليمني

142

كشف المشكل في النحو

فالالزام : هو الأمر الحقيقي الذي يوجب الثواب للمؤتمر ، والعقاب للتارك ، نحو قوله تعالى - « وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ » - « 404 » . والطلب : نحو قول - اللّه تعالى - « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » « 405 » - و - « رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ » - « 406 » . والطلب يكون ممّن فوقك . والنّدب : ما تعلق بفعله المدح ولم يتعلق بتركه الذّم نحو قوله تعالى - « وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ » - « 407 » فهذا ندب وليس بواجب . والإباحة : ما لم يوجب فعله مدحا ، ولا تركه ذما . وذلك نحو قوله - « فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ » - « 408 » « فهذه

--> ( 404 ) سورة البقرة : 2 / 43 وغيرها من الآيات . ( 405 ) سورة الفاتحة : 1 / 6 . ( 406 ) سورة البقرة : 2 / 201 . ( 407 ) سورة النساء : 4 / 8 . ( 408 ) سورة الجمعة : 62 / 10 .