علي بن سليمان الحيدرة اليمني
126
كشف المشكل في النحو
شرطنا . أعني وقوعه صفة وان لا يكون بعد حرف نسق ، أو يكون ضمير المفعول غير بارز فإذا تعرى الفعل عن هذه الشرائط . وكان أمرا أو نهيا ، أو استفهاما ، أو شرطا ، أو نفيا حسن النّصب في هذه المعاني الخمسة لأنّها تدل عليه دلالة قوية فتقول : زيدا أضربه وعمرا لا تهنه وعبد اللّه هل رأيته وأخاك ما ضربته ، ومحمدا انّ تكرمه أكرمه لأنّ المعنى في قولك : زيدا اضربه . اضرب زيدا اضربه فان حذفت الأوّل كان الثاني مفسّرا له . وبدلا منه وان ذكرته كان توكيدا له ويجوز الرفع في جميع ذلك على أن يكون الاسم مبتدأ والجملة بعده خبرا له وربّما دلّ الفعل الظّاهر على الفعل المحذوف من معناه دون لفظه كما أعلمتك نحو : زيدا مررت به وعمرا أخذت ماله وبكرا لست مثله ، والتقدير جاوزت زيدا مررت به وظلمت عمرا أخذت ماله ونافيت بكرا لست مثله « 361 » . فصل : وأمّا الضّرب الرابع الذي يحسن فيه الرّفع ويجوز النصب فهو كلّ كلام وقع خبرا غير صفة ولا « 362 » متضّمن ضميرا مرفوعا . ولم يكن معه حرف عطف ولا كان شرطا
--> ( 361 ) العبارة ساقطة من : ك فقط . ( 362 ) ساقطة من ك فقط .