علي بن سليمان الحيدرة اليمني

122

كشف المشكل في النحو

باب اشتغال الفعل عن المفعول بضميره اعلم أنّ هذا الباب يجوز « 349 » فيه الرفع والنّصب غالبا لأنّه مرّة يحمل على الابتداء ، والخبر فيرفع ومرة يحمل على الفعل والفاعل فينصب وذلك نحو قولك : زيد ضربته . فزيد مبتدأ وضربته فعل وفاعل ومفعول والجملة في موضع رفع خبر المبتدأ وتقول : زيدا ضربته فضربته فعل وفاعل وقد اشتغل بضمير زيد عنه وزيد « 350 » منصوب بفعل مقدّر يدل عليه الفعل الظاهر . والتقدير ضربت زيدا ضربته . وعلى هذا يكون ضربته بأحد معنيين : امّا تأكيدا بإعادة اللّفظ وأمّا بدلا . وهذا الفعل المشغول بضمير المفعول ينقسم في أحكامه على أربعة أضرب : ضرب يجب معه « 351 » الرفع / 244 / ولا يجوز النصب . وضرب يجب معه « 352 » النّصب ولا يجوز الرّفع غالبا . وضرب يحسن فيه النّصب ويجوز الرّفع ، وضرب يحسن فيه الرّفع ويجوز النّصب .

--> ( 349 ) يحق في : ك فقط . ( 350 ) وزيدا في : ت فقط . ( 351 ) فيه في : م ، ت ، ك . ( 352 ) فيه في : م ، ت ، ك .