علي بن سليمان الحيدرة اليمني
111
كشف المشكل في النحو
- « وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ » - « 317 » وقلت في المستقبل يدعون ويرمون قال تعالى - « يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ » * « 318 » - وقال تعالى - « يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ » * « 319 » والأصل يدعون ، ويرميون ، وتقول في الأمر : ادعوا ، وارموا تضم أبدا ما قبل واو الضّمير في الأمر كما ضممته في الخبر فيجيء على صورة ادخلوا والعامة تقول : ادعوهم وارموهم تفتخ ما قبل واو الضّمير وهذا من اللّحن الفحيش فصار حكم هذا الفعل الحذف في ثلاث حالاته . فصل : فإن كان الفعل معتلا بالألف نحو يرضى ويخشى فانّ استعماله مع المفرد المذكّر على حدّ فعل يفعل . فتقول : خشي يخشى مثل : شرب يشرب ومع المثنى خشيا يخشيان مثل : شربا يشربان . لمذكر كان أو لمؤنّث فان أمرت به واحدا حذفت الألف فقلت : اخش وان أمرت اثنين لم تحذف شيئا وقلت اخشيا فإذا صرت إلى فعل جماعة المذكّر حذفت حرف العلّة على كلّ حال وألحقته واو الضّمير مضموما ما قبلها مع
--> ( 317 ) سورة الحج : 22 / 41 . ( 318 ) سورة الأنعام : 6 / 52 ، وسورة الكهف : 18 / 28 . ( 319 ) سورة النور : 24 / 4 ، وكذلك النور : 24 / 23 .