علي بن سليمان الحيدرة اليمني

99

كشف المشكل في النحو

اعلم بالصواب » « 239 » . ثم قال : « وإذا قلت : من قام ؟ كان للنحويين فيه قولان : منهم من يقول : من مبتدأ ، وقام فعل وفاعله مستتر فيه ، وهما في موضع رفع على الخبر لمن . ومنهم من يقول من فاعل في اللفظ متأخر في النية ، وقام فعله الذي رفعه ويجعله فارغا من الضمير . والأول أيضا أحب إلي ، ولا شيء يلجىء إلى الحكم عليه بأنه فاعل ، وفي المبتدأ مندوحة ، وسعة فجعله فاعلا تحكم لا وجه له » « 240 » . قال سيبويه في باب ما يجوز في الشعر من أيا ولا يجوز في الكلام : « وسألت الخليل عن قولهم أضرب أيّهم أفضل : فقال القياس النصب كما تقول أضرب الذي أفضل لان أيا في غير الاستفهام والجزاء بمنزلة الذي كما أن من غير الجزاء والاستفهام بمنزلة الذي » « 241 » ثم قال سيبويه : « وحدثنا هارون ان الكوفيين يقرؤنها « ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا » « 242 » . وهي لغة جيدة نصبوها كما جروها حين قالوا : على أيّهم أفضل » « 243 » . وقال ابن يعيش : « والكوفيون يخالفون سيبويه في هذا الأصل .

--> ( 239 ) المخطوط / 258 . ( 240 ) المخطوط / 258 . ( 241 ) الكتاب : 1 / 397 . ( 242 ) سورة مريم : 19 / 69 . ( 243 ) الكتاب : 1 / 397 .