علي بن سليمان الحيدرة اليمني
86
كشف المشكل في النحو
فأما ما الوجه الفاسد ان تجعل زيدا مرتفعا بكان وتجعل الغلام منتصبا بضارب » « 180 » . فهو أيضا لا يجيز الفصل بين كان وبين اسمها وخبرها بمفعول مفعولها . والذي يصح عنده مثاله « كان غلامه زيد ضارب » « 181 » . وقد قبحه سيبويه فقال : « لو قلت : كان زيدا الحمى تأخذ وتأخذ الحمّى لم يجز وكان قبيحا . . . » « 182 » . وفي العلل المانعة من الصرف قال الحيدرة : « فهي تسعة . . . وقد جمعها بعضهم في بيتين « وهو المصري » « 183 » . يكف الصرف تعريف ووصف * وتأنيث وعدل والجميع واعجام وتركيب ووزن * ومن فعلان أحرفه الفروع وفي باب المعرفة والنكرة قال الحيدرة « زعم أن الإشارة تعرف بالعين ، والقلب والاعلام تعرف من جهة واحدة ، وهذا مذهب أبي بكر بن السراج وأصحابه وليس بشيء للعلل التي قدمنا » « 184 » . وعند الحيدرة ان تعريف العلم فوق تعريف الإشارة حيث قال : « انك تغلب العلم على الإشارة في قولك زيد الغائب وهذا الرجل الحاضر قاما ولا يجوز قمتما فانظر زيدا غائبا غلب على هذا حاضرا » « 185 » .
--> ( 180 ) المقتضب : 4 / 98 - 99 . ( 181 ) المقتضب : 4 / 99 . ( 182 ) الكتاب : 1 / 36 . ( 183 ) وفي النسخ الخطية الأخرى « ابن السراج » . المخطوط / 213 . ( 184 ) المخطوط / 230 . ( 185 ) المخطوط / 230 .