علي بن سليمان الحيدرة اليمني

8

كشف المشكل في النحو

من الجمع والتدوين والبحث والدراسة والتمحيص والنقد في جميع عصوره وعلى اختلاف نزعاته واتجاهاته ومذاهبه وفروعه المختفلة ، ولم يهتم به أدباء اليمن ومفكروه بله غيرهم حتى يأخذ مكانه اللائق به بين الآداب الأخرى لكي يصبح في متناول القارئ العربي أينما كان » « 4 » . وبعد ذلك أشار إلى جهود أدباء اليمن وعلمائها بالوقت الحاضر فقال : - « وإذا كان بعض أدباء اليمن وعلمائه في السنوات الأخيرة قد بذلوا جهودا مشكورة في تحقيق بعض النصوص الأدبية فان ذلك يعد قطرة من بحر من الجهود التي يجب ان تكرس لنشر ذلك التراث الضخم واحيائه ودراسته » « 5 » . وسبب الاهمال هو عزلة اليمن عن العالم الخارجي ، فلذا نرى قلة الدراسات عن النتاج الفكري وقال كاتب يماني آخر : « ومن المعلوم ان الدراسات عن اليمن قليلة جدا ، وان أكثر ما كتب عنها - وخاصة في هذا القرن بواسطة كتاب اوربين جنحوا في كتاباتهم إلى المقالات ، والخيال حينا - لان البلاد كانت معزولة عن الدنيا بأسرها » « 6 » . فوددت أن أكون أول طالب علم ينفض الغبار عن هذا الكتاب ليخرج للنور وهو من كتب النحو لبلاد اليمن ، ولا أجزم بأني أول من يدرس ويحقق كتابا نحويا من كتب النحو لأحد علماء اليمن فلربما درس غيري وحقق كتبا ما زالت مخطوطة لأني لم اعثر على أي كتاب في اللغة أو كتاب يبحث عن النشاط النحوي واللغوي لليمانيين . الا ما ذكر بايجاز

--> ( 4 ) الأمثال اليمانية للأكوع صفحة ج من المقدمة . ( 5 ) المرجع السابق صفحة د . ( 6 ) اليمن . تأليف حسن محمد جوهر محمد السيد أيوب - الدار القومية للطباعة والنشر - القاهرة 1967 م ص 7 .