علي بن سليمان الحيدرة اليمني
31
كشف المشكل في النحو
الأولى : أن تكون منقلبة من ياء في الاشتقاق نحو : باع ، وسار خلافا لذوات الواو مثل : قال ، وصام : فإنه لا يمال لانقلابه من الواو في القول . والثانية : ان تقع الألف في الاسم ثانية ، أو ثالثة بعدها كسرة فتمال سواء كانت الكسرة بناء أو اعرابا . الثالثة : ان تقع الألف متطرفة في الفعل أو في الاسم في ثلاثي أو رباعي أو خماسي ، أو سداسي إذا كانت تكتب بالياء فإنه يمال مثل رمى » « 36 » وبعد ذلك قال : « والإمالة في القرآن كثير في الأسماء والافعال » « 37 » ومثل لكل منهما بأمثلة كثيرة . وختم باب الإمالة بفصل وضح فيه ما يمنع من الإمالة فعدها سبعة أحرف تسمى حروف الاستعلاء وهي : الخاء معجمة والغين معجمة والصاد والضاد ، والطاء ، والظاء ، والقاف . فمتى وقعت الألف بعد واحدة من هذه السبعة ليس بينه وبينها حاجز لم يكن للامالة على تلك الألف حكم وان وجد فيها شيء من الشرائط الثلاث التي سبق ذكرها في مثل : خاتم ، وغانم وصادق ، وضارب وظالم ، وطاعم ، وقادر . ثم اكتفى بذكر أصول الإمالة المطردة . ولم يذكر ما شذ من القراءة فقال « لأنه لا أصل له » « 38 » ومثل لذلك ينحو : امالتهم « الربو وهو من الواو ثم قال : « امال الكسائي
--> ( 36 ) المخطوطة الأصل : 379 - 380 . ( 37 ) المخطوطة الأصل / 380 . ( 38 ) المخطوطة / 382 .