ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )

39

شرح الملوكي في التصريف

بالكسر ، لأنّه أكثر والكسرة أخفّ . وقيل : هما سواء فيما لا يعرف . وقيل : إن الأصل في مضارع المتعدّي الكسر نحو : يضرب . وإنّ الأصل في مضارع غير المتعدّي الضمّ نحو : يسكت . قال : هذا مقتضى القياس ، إلّا أنهما قد يتداخلان ، فيجيء « 1 » هذا في هذا ، وهذا في هذا . وربما تعاقب الأمران على الفعل الواحد نحو : عرش يعرش ويعرش ، وعكف يعكف ويعكف . وقد قرىء بهما « 2 » . وقالوا : شتم يشتم ويشتم ، ولمز يلمز ويلمز ، ونفر ينفر وينفر ، في أحرف سوى « 3 » ذلك . ولا يجيء « فعل » على « يفعل » إلّا أن تكون العين أو اللام أحد حروف الحلق . وحروف الحلق ستّة : الهمزة ، والهاء ، والعين ، والحاء ، والغين ، والخاء . وذلك نحو : قرأ يقرأ ، وجبه يجبه ، وقلع يقلع ، وذبح يذبح . وقالوا فيما كانت فيه هذه الحروف عينا : سأل يسأل ، وذهب يذهب ، وبعث يبعث ،

--> ( 1 ) ش : ويجيء . ( 2 ) أي في قوله تعالى « يَعْرِشُونَ » * و « يَعْكُفُونَ » . الآية 137 من سورة الأعراف ، و 68 من سورة النحل ، و 138 من سورة الأعراف . وفي الأصل : « فرق بهما » . ( 3 ) ش : سواء .