ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )
107
شرح الملوكي في التصريف
واعلم أنّ زيادة هذه الحروف تقع على ثلاثة أضرب : زيادة لمعنى ، وزيادة لإلحاق « 1 » بناء ببناء ، وزيادة بناء فقط ، لا يراد به شيء ممّا تقدّم . فأما ما زيد لمعنى فنحو ألف « فاعل » إذا قلت : ضارب وعالم ، ونحو حروف المضارعة ، يختلف اللفظ بها لاختلاف المعنى . وأما زيادتها للإلحاق فنحو الواو في « كوثر » و « جهور » ، ألحقت الواو الكلمة ب « جعفر » و « دحرج » ، والياء في « حذيم » و « عثير » ألحقتها ب « درهم » . وأما زيادة البناء فقط فنحو : ألف حمار ، وواو عجوز ، وثمود ، ونحو : ياء سعيد وصحيفة . وأكثر ما تبلغ به ذوات الثلاثة بالزيادة سبعة أحرف « 2 » ، نحو : عرفّان « 3 » ، واشهيباب ، واحميرار . وتبلغ ذلك بنات الأربعة ، نحو : عبوثران « 4 » ، واحرنجام .
--> ( 1 ) ش : إلحاق . ( 2 ) كذا ، وقد تبلغ الثمانية . انظر المزهر 2 : 28 والهمع 2 : 160 وابن عصفور والتصريف ص 216 وشرح المفصل 6 : 115 . ( 3 ) كذا ومثله في شرح المفصل 6 : 115 ، وهو في ستة أحرف لا سبعة . والعرفان : جندب ضخم كالجرادة له عرف . ( 4 ) العبوثران : نبات طيب الريح .