عبده الراجحي
348
التطبيق النحوي
( أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ . ) فجملة « كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ » في محل نصب مفعول به للفعل « يرى » وجملة « ثُمَّ يُعِيدُهُ » جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها منقطعة عما قبلها ، وذلك أن الناس وإن كانوا يرون كيفية خلق اللّه للأشياء فإنهم لم يروا كيفية إعادة الخلق لأنها لم تقع بعد وعلى ذلك نعرب « ثم » حرف استئناف لا حرف عطف حتى لا تأخذ الجملة حكم الجملة التي قبلها . 3 - الجملة المعترضة : وهي الجملة التي تعترض بين شيئين يحتاج كل منهما للآخر ، والنحويون يقولون إن هذا الاعتراض يفيد توكيد الجملة وتقويتها ، ويقع الاعتراض في مواضع ، هي : * بين الفعل ومرفوعه : سافر - أخبرت - زيد . أخبرت : فعل ماض ، والتاء نائب فاعل . والجملة من الفعل ونائب الفاعل لا محل لها من الإعراب ؛ جملة معترضة . كوفئ - أظن - زيد . أظن : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا . والجملة الفعل والفاعل لا محل لها من الإعراب ، جملة معترضة . ( الجملة الأولى اعترضت بين الفعل وفاعله ، والثانية اعترضت الفعل ونائب الفاعل . ) * بين المبتدأ والخبر : زيد - أنا موقن - كريم . أنا : مبتدأ في محل رفع . موقن : خبر مرفوع . والجملة من المبتدأ وخبره لا محل لها من الإعراب ؛ جملة معترضة