عبده الراجحي
280
التطبيق النحوي
خلقه : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة ، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه . * * * 2 - إن كان المنادى صحيح الآخر مضافا إلى ياء المتكلم ، وكانت الإضافة محضة ؛ أي معنوية يفيد منها المضاف تعريفا أو تخصيصا فإنه يعرب بعلامة مقدرة ، مثل : يا صديقي أقبل . صديقي : منادى منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة . والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . ولك في هذه الياء الواقعة مضافا إليه وجوه تؤثر على المنادى ، أشهرها : أ - إبقاؤها مبنية على السكون كما في المثال السابق . ب - إبقاؤها مع بنائها على الفتح : يا صديقي أقبل . صديقي : منادى منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، الياء ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه . ج - إبقاؤها وبناؤها على الفتح ثم فتح ما قبلها وقبلها ألفا : يا فرحا . . فرحا : منادى منصوب بالفتحة الظاهرة « 1 » ، والياء المنقلبة ألفا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه ، والأصل : يا فرحي . ويجوز في هذا الاستعمال أن تأتي عند الوقف بهاء السكت :
--> ( 1 ) الواقع أن هذه الفتحة ليست علامة الإعراب ، لكنها فتحة عارضة جئنا بها لنتمكن من قلب ياء المتكلم ألفا . ولذلك كان ينبغي أن نقول إنه منادي منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة . لكننا نفضل الإعراب الذي قدمناه لما فيه من تيسير .