عبده الراجحي

169

التطبيق النحوي

والذي يهمنا الآن هو موقع الاسم الذي بعدها . لك في هذا الاسم ثلاثة أوجه : الرفع والنصب والجر ، فتقول : أ - أحب الكتب ولا سيما كتب الأدب . أحب : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة . والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا . الكتب : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة . الواو : للاستئناف ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . لا : النافية للجنس ، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب . سي : اسم منصوب بالفتحة الظاهرة لأنه مضاف وخبر لا محذوف تقديره موجود . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . كتب : خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره هو . والجملة من المبتدأ وخبره لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . الأدب : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة . ( ويمكنك أن تعرب ( ما ) هنا نكرة بمعني شئ فتكون الجملة الأسمية بعدها في محل جر صفة لما ) فأنت تعرب الاسم الذي بعدها هنا مرفوعا لأن ( ما ) اسم موصول يحتاج لصلة ، وهي هنا جملة أسمية ، أو لأن ( ما ) نكرة والجملة بعدها صفة ، سيّ معناها ( مثل ) والشائع في العربية استخدامها على صيغة المثنى : سيّ + سي - سيّان ؛ فكأن تقدير الجملة : أحب الكتب لا مثل الذي هو كتب الأدب . د - أحب الكتب ولا سيما كتب الأدب . لا : نافية للجنس ، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب . سي : اسم لا مبني على الفتح في محل نصب ، لأنه غير مضاف ولا شبيه بالمضاف ، وخبر لا محذوف تقديره موجود .