عبد العزيز علي سفر

87

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

يكون « ياسين ، وصاد » اسمين غير متمكنين فيلزمان الفتح كما ألزمت الأسماء غير المتمكنة الحركات نحو كيف وأين وحيث وليس » « 1 » . ومن الصور الجائزة في « صاد وقاف » تلك الصور التي ذكرها الزجاج في « نون » فهي نفس حالات الإعراب الجائزة في « صاد وقاف » وهي : 1 ) إعرابهما منونين وذلك على نية الإضافة مع حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه فإذا قلنا : « هذه صاد وهذه قاف » . فإنما نريد « هذه سورة صاد وهذه سورة قاف » ونحذف « سورة » ونقيم المضاف إليه مقامه كما قلنا في « هود » و « نوح » . 2 ) أن نجعلهما اسما للسورة فنقول : « هذه صاد وتلك قاف » . فهما ممنوعان من الصرف للعلمية والتأنيث . 3 ) الوقف ، ونحن نريد حكاية الحرف على ما كان يلفظ به في السورة فنقول « هذه قاف يا هذا » و « هذه صاد يا هذا » . 4 ) أن تصرفها وأنت تريد اسم السورة ، لأن « نون » مؤنثة فتصرفها فيمن صرف « هندا » وما يماثلها من المؤنث الثلاثي ساكن الوسط ، والأجود ترك الصرف للعلمية والتأنيث « 2 » . وجاء في معاني القرآن وإعرابه : « وقال أبو الحسن الأخفش : يجوز أن يكون صاد ، وقاف ، ونون أسماء للسور منصوبة إلا أنها لا تصرف كما لا تصرف جملة أسماء المؤنث » « 3 » . ولا يصح أن نجعل « صاد وقاف » أعجميين « لأن هذا البناء والوزن في

--> ( 1 ) سيبويه 2 / 30 . ( 2 ) انظر ما ينصرف 62 . ( 3 ) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 37 .