عبد العزيز علي سفر
630
الممنوع من الصرف في اللغة العربية
ويقول أيضا : أبدنا جمعهم لما أتونا * تموج كواكبا إنسا وجنا « 1 » ففي هذين البيتين صرفهما بينما منعها في البيت التالي حيث يقول : إذا أشرعوها للطعان حسبتها * كواكب تهديها بدور تمام « 2 » وورد هذان البيتان في المفضليات وهما « للحصين بن الحمام المري » إذ يقول : لما رأيت الودّ ليس بنافعي * وإن كان يوما ذا كواكب مظلما « 3 » ويقول أيضا : لما رأيت الصبر ليس بنافعي * وإن كان يوما ذا كواكب أشهبا « 4 » فالبيتان في الحقيقة بيت واحد خاصة وأنهما منسوبان لشاعر واحد ولكن التغير في كلمتين وذلك بجعل « الصبر » بدلا من « الود » وجعل « أشهبا » بدلا من « مظلما » . ومنها « مغانم » التي ذكرها « زهير بن أبي سلمى » ممنوعة في البيت التالي الذي يقول فيه : فأصبح يجري فيهم من تلادكم * مغانم شتى من إفال المزنّم « 5 » وقد ذكر هذا البيت منسوبا لزهير وذلك في « جمهرة أشعار العرب » مع تغيير بسيط وهو أن « المزنم » قد ذكرت مجردة من أل التعريف .
--> ( 1 ) ديوان عنترة 176 . ( 2 ) ديوان عنترة 166 . ( 3 ) المفضليات 65 . ( 4 ) المفضليات 317 . ( 5 ) ديوان زهير 17 ، والجمهرة 1 / 192 .