عبد العزيز علي سفر

535

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

ويقول « ضابئ بن الحارث » : تدافع في ثني الجديل وتنتحي * إذا ما غدت دفواء في المشي عيهلا « 1 » وفيه دفواء ، والدفواء هي الناقة التي تمشي في جانبها ، وهي أسرع لها . ومنها « عبساء » التي أوردها « أبو ذؤيب » في قوله : لعمرك ما عبساء تنسأ شادنا * يعنّ لها بالجزع من نخب النجل « 2 » ويريد بعيساء ظبية بيضاء . وهناك صفات أخرى من مثل « عراء : أي التي لا سنام لها ، وصلباء التي لا أذنين لها ، وريداء : نعامة سوداء إلى الغبرة » وذلك في الأبيات التالية وهي كلها من مصدر واحد وهو كتاب « شرح أشعار الهذليين » . يقول « أبو ذؤيب » : وكانوا السنام اجتبّ أمس فقومهم * كعرّاء بعد النّيّ راث ربيعها « 3 » ويقول « أبو العيال » : فاجتثت الأذنان منها فانتهت * صلباء ليست من ذوات قرون « 4 » ويقول « أبو خراش » : فواللّه ما ربداء أو علج عانة * أقبّ وما إن تيس ربل مصمم « 5 » ومما جاء من هذه الصفات القليلة الورود كلمة « رغاء » رغاء الخيل والإبل ، وذلك ضمن بيت « للحارث بن حلزة » يقول فيه : من مناد ومن مجيب ومن تص * هال خيل خلال ذاك رغاء « 6 »

--> ( 1 ) الأصمعيات 181 . ( 2 ) الهذليين 1 / 89 . ( 3 ) الهذليين 1 / 225 . ( 4 ) الهذليين 1 / 422 . ( 5 ) الهذليين 3 / 1218 . ( 6 ) القصائد السبع 453 .